السبت، 1 سبتمبر 2012

دولة الكيان تعيد بناء استخباراتها في سيناء


المجد- خاص
كشف مختص أمني متابع للنشاط الاستخباري الصهيوني عن تغيّر  في خريطة العمل لدى الأجهزة الأمنية الصهيونية في سيناء, بعد العملية الأخيرة التي قتل على إثرها 16 جنديا مصريا.
وأكد المختص في حديث لموقع "المجد الأمني" أن دولة الكيان أعادت بناء استخباراتها وطريقة عملها في سيناء بعد الخطوات المصرية التي أعقبت العملية في سيناء, عبر إعادة توزيع المهام والتكليفات للوحدات الاستخبارية التابعة للموساد وأمان.
وقال :" هناك عمل متفرع لأجهزة الاستخبارية الصهيونية داخل الأراضي المصرية وبالتحديد سيناء, حيث يتفرع العمل ما بين وحدات رصد ومتابعة الكترونية تنطلق من الحدود بين دولة الكيان ومصر وتتوسع داخل عمق الأراضي المصرية, ومن ناحية أخرى هناك وحدة للعمليات الخاصة والمهام الأمنية المعقدة".
الوحدة 8200
وفند المختص الوحدات العاملة على حدود مصر وداخل سيناء بالإشارة إلى عدة وحدات أهمها على الجانب التقني والالكتروني وهي الوحدة 8200 التي تتابع الأراضي المصرية وسيناء الكترونياً, حيث ترصد الاتصالات, وتراقب المعلومات الخاصة بأنشطة الجيش المصري والمجموعات الارهابية داخل سيناء بهدف إحباط أي عمل معادي.
وبين أن الوحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية تعمل على جمع المعلومات الأمنية من سيناء بهدف دعم العمل الأمني الذي تقوم به وحدات الموساد هناك وأيضاً بهدف وضع خطط أمنية لإسقاط وتجنيد عملاء جدد.
ويتفرع عن الوحدة 8200 وحدة أخرى تدعى حتساق وهي مختصة في رصد مواقع التواصل الاجتماعي، وقد شكلت عقب اندلاع الثورات العربية، وقد كلفت بدراسة المعلومات الواردة على المواقع الاجتماعية وعمل تقدير موقف دوري، وهي تضم خبراء في الهندسة الاجتماعية وفي اللغة العربية، كما ولديهم القدرة على انتحال شخصيات تمثل الثوار، بالإضافة لصناعة علاقات غرامية، وإقامة علاقات وفق الاحتياج.
ولفت المختص إلى أن الاحتلال يستخدم في التجسس على مصر القاعدة العسكرية Urim وهي أهم قاعدة تنصت في المخابرات الصهيونية، والتي تبعد 30 كيلو متر عن سجن النقب ، تقوم علي اعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية، التي يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط, وغيرها من الاتصالات من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا.
الوحدة 504
ولفت الخبير والمتابع الأمني إلى وجود عدد من العملاء التابعين للاستخبارات الصهيونية في سيناء, مؤكداً أنهم يتبعون للوحدة 504 وهي من وحدات جهاز "أمان" التي تم تشكيلها لتعمل في المناطق الحدودية بهدف تجنيد سكان الحدود في المناطق المختلفة والتعرف على تطورات الأوضاع فيها.
وأوضح أن عناصر هذه الوحدة هم من العرب والبدو المتعاونيين مع الاحتلال وقد نشطت هذه الوحدة من قبل في المنطقة الحدودية مع لبنان, مشدداً على أن عملها بات مركزاً بشكل كبير وواضح على الحدود المصرية.
 من ناحية أخرى ذات صلة, أكد يوسي مليلمان المحلل الصهيوني والكاتب في صحيفة هآرتس العام الماضي أن "الوحدة 504" التابعة لـ"أمان" تشغّل عملاء، وبموجب توزيع العمل بين هذه الوحدة والموساد فإنها مسئولة عن تفعيل العملاء في المناطق التي تحد دولة الكيان مثل سوريا ولبنان ومصر، إضافةً إلى مناطق السلطة الفلسطينية.
كتيبة ثعلب الصحراء "كاركال"
وفيما يتعلق بالعمليات الأمنية على الحدود مع سيناء أشار المختص الأمني إلى أن الكتيبة كاركال الموجودة على الحدود بين مصر ودولة الكيان التي تعمل ضمن بند الحماية الأمنية للحدود الصهيونية.
وأضاف :" مهمة الكتيبة الرئيسية حالياً تتمثل في النشاطات الأمنية على الحدود المصرية ومنع عمليات التسلسل من المنظمات لدولة الكيان ومنع وإحباط عمليات التهريب على الحدود (المخدرات والأسلحة، والسجائر، وغيرها)، فضلا عن جمع السودانيين الذين يعبرون الحدود, والقيام بالمهام العسكرية في منطقة المرج والبحر الميت وإيلات".
وبين أن من ضمن مهام هذه الكتيبة القيام بعمليات قتالية بالتعاون مع نقاط تفتيش للشرطة الصهيونية على الطرق في المدن الجنوبية، وفي العراء لمنع دخول الأسلحة إلى داخل المدن, والتمييز بين المسافرين الأبرياء والفدائيين الذين يحاولون الوصول إلى المنطقة والقيام بعمليات فدائية ضد الصهاينة.
سيرييت متكال
وعاد المختص في الشئون الاستخبارية الصهيونية للتأكيد على أن الاحتلال فعل وحدة "سييرت متكال" أو "سرية الأركان" داخل سيناء للقيام بمهام أمنية خاصة.
ولفت إلى أن المهام الموكلة لهذه الوحدة في الأراضي المصرية تتمثل في القيام بعمليات أمنية خاصة خلف صفوف الجيش المصري, بالإضافة للقيام بعمليات تصفية ضد بعض العناصر الموجودة في سيناء والقيام بعمليات أمنية ذات أبعاد سياسية.

الجمعة، 24 أغسطس 2012

الشركة الأمنية الصهيونية المجرمةBENITAL


المجد- خاص
هي شركة بنيتل إنترناشيونال سكيوريتي هي شركة صهيونية أسسها الجنرال الصهيوني بني طال سنة 1981، وهو ضابط أمن عمل في مجال الحراسات الشخصية لمسؤولين صهاينة كبار مثل إسحق رابين وشمعون بيريز.

تنشط الشركة من خلال أربع فروع في فلسطين المحتلة،فرنسا،الولايات المتحدة الأمريكية،إيطاليا وتفتخر الشركة أنها من خلال تعاون فروعها الأربعة بنت شبكة علاقات دولية تقدم خدمات أمنية وصلت إلى حد التدخل في النزاعات الداخلية للدول وعلى وجه الخصوص في دول إفريقية تعاني من حروب أهلية مما حول العاملين في هذه الشركة إلى مجرد مرتزقة يرتكبون الجرائم لحساب قادة واجهزة استخبارات متنفذة.

بتاريخ 26-01-2012 اصدرت الشركة تقريرا تفتخر به أنها قامت بإنقاذ زعيم أقريقي تحفظت على إسمة لإسباب أمنية في وسط إفريقيا تحت وابل كثيف من النيران وتعترف الشركة أن هذه المنطقة تسودها حرب اهلية وأحداث دامية ولم تفصح الشركة عن عدد الضحايا الذين سقطوا في هذه العملية.

الذي يقرأ هذا التقرير يلاحظ مدى النفوذ الذي تتمتع به هذه الشركة في هذه الدول وكأنها صاحبة صلاحية للعمل دون حسيب أو رقيب وبحصانة مطلقة وهذا ليس غريبا إذا أخذنا بعين الإعتبار الإختراق الصهيوني الرسمي للدول الأفريقية والتحكم بمقدراتها السيادية.
إعلان الشركة عن هذه العملية جاء في إطار التسويق لخدماتها الأمنية وقدرات الشركة الخارقة وهم لا يدركون أن مثل هذه العمليات تقع تحت طائلة القانون الدولي.

لا يقتصر عمل الشركة على هذه العمليات القذرة إنما من خلال العلاقات التي أقامتها  مع القيادات الإفريقية يروجون لوجهة النظر الصهيونية للصراع العربي الصهيوني والمثال على ذلك تقدم الشركة خدمة الحراسة لأحد القادة السياسيين الأفارقة وهو مانغوسوتو بوتيليزي الذي يقود تحالفا صهيونيا مسيحيا "أفارقة من أجل إسرائيل" لحمل حكومة جنوب لإفريقيا لرفع المقاطعة عن البضائع الإسرائيلية التي تنتج في الأراضي المحتلة.

المفارقة أن بني طال الذي يفتخر بمتانة العلاقة مع القادة الأفارقة من خلال ما يقدمه من خدمات امنية لهم فإنه وفقا لصحيفة جروزالم بوست(4-01-2012) اقترح على رئيس ما يسمى بلدية تل أبيب تطهير المدينة من المهاجراين الأفارقة بإرسال مئات من حراس الشركة المسلحين لتجميع الأفارقة في شاحنات تمهيدا لترحيلهم خارج فلسطين المحتلة معتبرا أن هؤلاء من أكثر العرقيات التي تثير الفوضى والخراب!

ظاهرة الشركات الامنية الصهيونية الخاصة التي تنشط خارج إطار القانون داخل الأراضي المحتلة وخارجها وتتربح من آلام الناس ومعاناتهم في اتساع كبير ونظرا للسرية التي تحيط بعمل هذه الشركات لا يعرف على وجه الدقة حجم الخسائر التي يسببونها في أوساط المدنيين وعلى وجه الخصوص في الدول الأفريقية التي تسودها اضطرابات دموية.

الخميس، 16 أغسطس 2012

عبد الباسط عودة ... استشهادي ذو ثقة أمنية أذهلت العدو

المجد- خاص

في مساء الأربعاء السابع والعشرين من مارس للعام 2002 دخلت فتاة تلبس ملابس جميلة إلى فندق بارك حيث مدينة نتانيا الصهيونية, هذه الفتاة لم تلفت الانتباه بشكل كبير فقد كانت تسير بثقة كبيرة وقد جلست على تلك الطاولة بانتظار ميعاد مع أحد الأشخاص.
في الحقيقة لم تكن فتاة بل هي حيلة أمنية استخدمها الاستشهادي عبد الباسط عودة للدخول لقاعة الرقص التي تضم المئات في الفندق ليوقع أكبر عدد من الصهاينة بين قتيل وجريح في عملية استشهادية بلغ صداها الآفاق.
ثقة أمنية
بعد قليل دخل الاستشهادي الذي يرتدي معطفا مفتوحاً أقرب للسواد، وشعره طويل، وعلى ما يبدو أن الشعر اصطناعي، ونظارات صفراء, وقد تجول في اللوبي (الصالة) داخل الفندق بضعة دقائق، وكانت يداه في جيبيه وكأنه مرتاحًا جدًا، تجول بكل أريحيته في باحة الفندق قبل أن يتحين الفرصة وينشغل حارس بوابة قاعة الرقص مع أحد الحاضرين لينسل الى الداخل الذي احتشد فيه اكثر من 250 صهيونيا جاءوا ليحتفلوا بعيد الفصح اليهودي بعد أن انهوا صلاتهم في كنيسهم الواقع بالقرب من الفندق.
التجهيز
قبل هذا كله أعد عبد الباسط الثياب التي سيستخدمها للتمويه بنفسه, ولاحقا حلق شعره وذقنه ولبس بنطلون جينز وحذاء ستاتي, ثم ألبس الحزام الناسف, وهو عبارة عن فيست فيه جيوب داخلها المواد الناسفة, ووضعت البطارية المشغلة داخل جيب في معطف طويل من الجلد لونه بني ارتداه عبد الباسط, وشرح له المهندسون بالضبط كيفية التشغيل.
معرفة مسبقة
عمل الاستشهادي في العديد من فنادق مدينة نتانيا منذ صغره, هذا الأمر أهله للاستفادة من تلك الأيام التي تمكن فيها ورفاقه من معرفة حتى التفاصيل الدقيقة عن طبيعة النظام داخل هذه الفنادق وفندق بارك على وجه التحديد، ومواعيد الطعام والرقص، والية العمل، فدخل الاستشهادي إلى مكان يعرفه جيدا ، ولشدة ثقته بنفسه فقد أخذ يتجول داخل الفندق حسب شهود العيان من الصهاينة، ولا مجال للشك من قبل أحد، وعليه فقد أخذ موقعه بكل حرية ودقة دونما تشويش من أحد.
 من هو الاستشهادي عبد الباسط عوده ؟
إنه عبد الباسط محمد قاسم عودة ولد وترعرع في بيت متدين ولد بتاريخ 29/3/1977م ويعود مسقط رأسه إلى قرية " خربش" قرب مدينة كفر قاسم العربية الواقعة داخل مناطق المحتلة عام 48م, وله من الإخوة سبعة : ثلاثة أشقاء ثلاثة و أربع شقيقات وترتيبه فيما بينهم الخامس من حيث العمر وقد أنهى دراسته مبكرا وانطلق نحو العمل ومساعدة والده في تجارة الفواكه و عمل سائقا على سيارة لنقل الركاب داخل المدينة.
عندما كبر وأصبح في ريعان الشباب انضم لحركة حماس ولجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام, ويعتقد مقربون منه أنه عمل في خلية ضمت الشهيد عامر الحضيري و المجاهد المعتقل نهاد أبو كشك وبقيت أمنيته في الشهادة حبيسة ضلوعه والمقربين جدا منه في الكتائب إلى أن فضح أمره بعد اعتقال المجاهد القسامي نهاد أبو كشك حيث وجدت القوا ت الصهيونية معه وصية تعود له.
المطاردة
ومن هذا التاريخ أي منذ بداية آب 2001 توارى عودة عن الأنظار نهائيا ولم يعد يظهر في المدينة أو في أي مكان آخر بعد أن أدرج اسمه ضمن لوائح المطلوبين للتصفية أو الاعتقال لقوات الاحتلال في أكثر من صحيفة صهيونية.
بعد اتهامه حسب الصحف الصهيونية بالوقوف خلف عمليتي كتائب القسام في مدينة نتانيا في شهري آذار وأيار واللاتي نفذهما أحمد عليان ومحمود مرمش واللتين أوقعتا تسعة قتلى وعشرات الجرحى، وكان ضمن الهيكل القيادي المحتمل لأفراد الكتائب الذي نشرته الصحف الفلسطينية نقلا عن الصحيفة العبرية ( يدعوت أحرنوت ).
العملية:
في تمام الساعة الثانية ظهراً خرج عودة في سيارة المجاهد الذي أوصله وهي من نوع بيجو من طولكرم الى نزلة عيسى وهناك صعدوا الى السيارة الثانية التي اشتراها "الموصل" وتوجهوا نحو هرتسيليا, بعد وصول عودة الموصل الى هرتسيلسا وعجزهم عن ايجاد هدف مناسب, توجها الى تل الربيع المحتلة, وعندما واجهتهما نفس المشكلة طلب عودة من موصله ان يأخذه الى نتانيا حيث يعرفها أكثر وهناك نزل من السيارة وذهب إلى طريقه.
دخل عودة فندق بارك الذي كان يعج بمئات المحتفلين اليهود بمناسبة عيد الفصح العبري, وتوجه فورا الى قاعة الطعام وألقى فيها عدد من القنابل اليدوية ومن ثم فجر نفسه في قاعة الرقص, ما أدى إلى مقتل 30 صهيونياً وجرح 160 آخرين, وإحداث تدمير شديد للفندق.
كان الحزام زنته 10 كيلو وكان شديد الانفجار وبه مواد قاتلة حيث احتوى على كرات حديدية بقطر 4,7 ملم و 6,03 ملم وشفرات.
 خلاصة أمنية من العملية:
1- المعرفة المسبقة لمكان تنفيذ العملية سهلت على الاستشهادي تنفيذ عمليته بشكل كبير.
2- التخفي بزي امرأة قلل الشك في الاستشهادي, خاصة أن تفاصيل وجهه جميلة.
3- الثقة الأمنية الكبيرة التي كان يتمتع بها الاستشهادي أبعدت عنه لفت الانتباه.
4- اختراق الاستشهادي لكافة الحواجز والموانع التي نصبتها قوات الاحتلال يعد مفخرة حقيقية.