لقد انتصر الفاتح يوم ان هزم اطغى طواغيت الارض .. وهي نفسه وهواه فاصبح بينه وبين النصر الكبير مسافة قصيرة جدا لكن السوال الذي يطرح نفسه كيف ينتصر على عدوه من غلبه النعاس لصلاة الفجر فانهزم وتقهقر امام نفسه...
ولان حلم فتح القسطنطينية يراوده ويملا قلبه فكان وهو في الثانية عشرة من عمره يعتلي فرسه ويدخل به البحر وينظر الى اسوارالقسطنطينية بعينين يملؤهما التصميم والارادة .. صغر السن لم يمنعه من ان يمضي في قراره وحلمه .. هي الريادية تنتظر فارسها
وبعد القران الكريم كان لا بد من التعلم فتعلم العلوم الشرعية من علوم التفسير والحديث وعلوم اللغة ... وتعلم علوم الحرب وعلوم المال والاقتصاد اضافة الى ان الفاتح كان شاعرا وتكنى باسم مستعار وله ديوان شعر يحوي الاشعار الجهادية .. فما ظننا برجل تحصن بدين يهذب قلبه وعلم يسير عقله