الجمعة، 24 أغسطس 2012

الشركة الأمنية الصهيونية المجرمةBENITAL


المجد- خاص
هي شركة بنيتل إنترناشيونال سكيوريتي هي شركة صهيونية أسسها الجنرال الصهيوني بني طال سنة 1981، وهو ضابط أمن عمل في مجال الحراسات الشخصية لمسؤولين صهاينة كبار مثل إسحق رابين وشمعون بيريز.

تنشط الشركة من خلال أربع فروع في فلسطين المحتلة،فرنسا،الولايات المتحدة الأمريكية،إيطاليا وتفتخر الشركة أنها من خلال تعاون فروعها الأربعة بنت شبكة علاقات دولية تقدم خدمات أمنية وصلت إلى حد التدخل في النزاعات الداخلية للدول وعلى وجه الخصوص في دول إفريقية تعاني من حروب أهلية مما حول العاملين في هذه الشركة إلى مجرد مرتزقة يرتكبون الجرائم لحساب قادة واجهزة استخبارات متنفذة.

بتاريخ 26-01-2012 اصدرت الشركة تقريرا تفتخر به أنها قامت بإنقاذ زعيم أقريقي تحفظت على إسمة لإسباب أمنية في وسط إفريقيا تحت وابل كثيف من النيران وتعترف الشركة أن هذه المنطقة تسودها حرب اهلية وأحداث دامية ولم تفصح الشركة عن عدد الضحايا الذين سقطوا في هذه العملية.

الذي يقرأ هذا التقرير يلاحظ مدى النفوذ الذي تتمتع به هذه الشركة في هذه الدول وكأنها صاحبة صلاحية للعمل دون حسيب أو رقيب وبحصانة مطلقة وهذا ليس غريبا إذا أخذنا بعين الإعتبار الإختراق الصهيوني الرسمي للدول الأفريقية والتحكم بمقدراتها السيادية.
إعلان الشركة عن هذه العملية جاء في إطار التسويق لخدماتها الأمنية وقدرات الشركة الخارقة وهم لا يدركون أن مثل هذه العمليات تقع تحت طائلة القانون الدولي.

لا يقتصر عمل الشركة على هذه العمليات القذرة إنما من خلال العلاقات التي أقامتها  مع القيادات الإفريقية يروجون لوجهة النظر الصهيونية للصراع العربي الصهيوني والمثال على ذلك تقدم الشركة خدمة الحراسة لأحد القادة السياسيين الأفارقة وهو مانغوسوتو بوتيليزي الذي يقود تحالفا صهيونيا مسيحيا "أفارقة من أجل إسرائيل" لحمل حكومة جنوب لإفريقيا لرفع المقاطعة عن البضائع الإسرائيلية التي تنتج في الأراضي المحتلة.

المفارقة أن بني طال الذي يفتخر بمتانة العلاقة مع القادة الأفارقة من خلال ما يقدمه من خدمات امنية لهم فإنه وفقا لصحيفة جروزالم بوست(4-01-2012) اقترح على رئيس ما يسمى بلدية تل أبيب تطهير المدينة من المهاجراين الأفارقة بإرسال مئات من حراس الشركة المسلحين لتجميع الأفارقة في شاحنات تمهيدا لترحيلهم خارج فلسطين المحتلة معتبرا أن هؤلاء من أكثر العرقيات التي تثير الفوضى والخراب!

ظاهرة الشركات الامنية الصهيونية الخاصة التي تنشط خارج إطار القانون داخل الأراضي المحتلة وخارجها وتتربح من آلام الناس ومعاناتهم في اتساع كبير ونظرا للسرية التي تحيط بعمل هذه الشركات لا يعرف على وجه الدقة حجم الخسائر التي يسببونها في أوساط المدنيين وعلى وجه الخصوص في الدول الأفريقية التي تسودها اضطرابات دموية.

الخميس، 16 أغسطس 2012

عبد الباسط عودة ... استشهادي ذو ثقة أمنية أذهلت العدو

المجد- خاص

في مساء الأربعاء السابع والعشرين من مارس للعام 2002 دخلت فتاة تلبس ملابس جميلة إلى فندق بارك حيث مدينة نتانيا الصهيونية, هذه الفتاة لم تلفت الانتباه بشكل كبير فقد كانت تسير بثقة كبيرة وقد جلست على تلك الطاولة بانتظار ميعاد مع أحد الأشخاص.
في الحقيقة لم تكن فتاة بل هي حيلة أمنية استخدمها الاستشهادي عبد الباسط عودة للدخول لقاعة الرقص التي تضم المئات في الفندق ليوقع أكبر عدد من الصهاينة بين قتيل وجريح في عملية استشهادية بلغ صداها الآفاق.
ثقة أمنية
بعد قليل دخل الاستشهادي الذي يرتدي معطفا مفتوحاً أقرب للسواد، وشعره طويل، وعلى ما يبدو أن الشعر اصطناعي، ونظارات صفراء, وقد تجول في اللوبي (الصالة) داخل الفندق بضعة دقائق، وكانت يداه في جيبيه وكأنه مرتاحًا جدًا، تجول بكل أريحيته في باحة الفندق قبل أن يتحين الفرصة وينشغل حارس بوابة قاعة الرقص مع أحد الحاضرين لينسل الى الداخل الذي احتشد فيه اكثر من 250 صهيونيا جاءوا ليحتفلوا بعيد الفصح اليهودي بعد أن انهوا صلاتهم في كنيسهم الواقع بالقرب من الفندق.
التجهيز
قبل هذا كله أعد عبد الباسط الثياب التي سيستخدمها للتمويه بنفسه, ولاحقا حلق شعره وذقنه ولبس بنطلون جينز وحذاء ستاتي, ثم ألبس الحزام الناسف, وهو عبارة عن فيست فيه جيوب داخلها المواد الناسفة, ووضعت البطارية المشغلة داخل جيب في معطف طويل من الجلد لونه بني ارتداه عبد الباسط, وشرح له المهندسون بالضبط كيفية التشغيل.
معرفة مسبقة
عمل الاستشهادي في العديد من فنادق مدينة نتانيا منذ صغره, هذا الأمر أهله للاستفادة من تلك الأيام التي تمكن فيها ورفاقه من معرفة حتى التفاصيل الدقيقة عن طبيعة النظام داخل هذه الفنادق وفندق بارك على وجه التحديد، ومواعيد الطعام والرقص، والية العمل، فدخل الاستشهادي إلى مكان يعرفه جيدا ، ولشدة ثقته بنفسه فقد أخذ يتجول داخل الفندق حسب شهود العيان من الصهاينة، ولا مجال للشك من قبل أحد، وعليه فقد أخذ موقعه بكل حرية ودقة دونما تشويش من أحد.
 من هو الاستشهادي عبد الباسط عوده ؟
إنه عبد الباسط محمد قاسم عودة ولد وترعرع في بيت متدين ولد بتاريخ 29/3/1977م ويعود مسقط رأسه إلى قرية " خربش" قرب مدينة كفر قاسم العربية الواقعة داخل مناطق المحتلة عام 48م, وله من الإخوة سبعة : ثلاثة أشقاء ثلاثة و أربع شقيقات وترتيبه فيما بينهم الخامس من حيث العمر وقد أنهى دراسته مبكرا وانطلق نحو العمل ومساعدة والده في تجارة الفواكه و عمل سائقا على سيارة لنقل الركاب داخل المدينة.
عندما كبر وأصبح في ريعان الشباب انضم لحركة حماس ولجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام, ويعتقد مقربون منه أنه عمل في خلية ضمت الشهيد عامر الحضيري و المجاهد المعتقل نهاد أبو كشك وبقيت أمنيته في الشهادة حبيسة ضلوعه والمقربين جدا منه في الكتائب إلى أن فضح أمره بعد اعتقال المجاهد القسامي نهاد أبو كشك حيث وجدت القوا ت الصهيونية معه وصية تعود له.
المطاردة
ومن هذا التاريخ أي منذ بداية آب 2001 توارى عودة عن الأنظار نهائيا ولم يعد يظهر في المدينة أو في أي مكان آخر بعد أن أدرج اسمه ضمن لوائح المطلوبين للتصفية أو الاعتقال لقوات الاحتلال في أكثر من صحيفة صهيونية.
بعد اتهامه حسب الصحف الصهيونية بالوقوف خلف عمليتي كتائب القسام في مدينة نتانيا في شهري آذار وأيار واللاتي نفذهما أحمد عليان ومحمود مرمش واللتين أوقعتا تسعة قتلى وعشرات الجرحى، وكان ضمن الهيكل القيادي المحتمل لأفراد الكتائب الذي نشرته الصحف الفلسطينية نقلا عن الصحيفة العبرية ( يدعوت أحرنوت ).
العملية:
في تمام الساعة الثانية ظهراً خرج عودة في سيارة المجاهد الذي أوصله وهي من نوع بيجو من طولكرم الى نزلة عيسى وهناك صعدوا الى السيارة الثانية التي اشتراها "الموصل" وتوجهوا نحو هرتسيليا, بعد وصول عودة الموصل الى هرتسيلسا وعجزهم عن ايجاد هدف مناسب, توجها الى تل الربيع المحتلة, وعندما واجهتهما نفس المشكلة طلب عودة من موصله ان يأخذه الى نتانيا حيث يعرفها أكثر وهناك نزل من السيارة وذهب إلى طريقه.
دخل عودة فندق بارك الذي كان يعج بمئات المحتفلين اليهود بمناسبة عيد الفصح العبري, وتوجه فورا الى قاعة الطعام وألقى فيها عدد من القنابل اليدوية ومن ثم فجر نفسه في قاعة الرقص, ما أدى إلى مقتل 30 صهيونياً وجرح 160 آخرين, وإحداث تدمير شديد للفندق.
كان الحزام زنته 10 كيلو وكان شديد الانفجار وبه مواد قاتلة حيث احتوى على كرات حديدية بقطر 4,7 ملم و 6,03 ملم وشفرات.
 خلاصة أمنية من العملية:
1- المعرفة المسبقة لمكان تنفيذ العملية سهلت على الاستشهادي تنفيذ عمليته بشكل كبير.
2- التخفي بزي امرأة قلل الشك في الاستشهادي, خاصة أن تفاصيل وجهه جميلة.
3- الثقة الأمنية الكبيرة التي كان يتمتع بها الاستشهادي أبعدت عنه لفت الانتباه.
4- اختراق الاستشهادي لكافة الحواجز والموانع التي نصبتها قوات الاحتلال يعد مفخرة حقيقية.

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

الصندوق الأسود في الإطاحة بطنطاوي وعنان


المجد- خاص
بالنظر لسير الأحداث في مصر خلال الأسبوع الماضي نستطيع أن نقول: إن كلمة السر في الإطاحة بطنطاوي وعنان هي "كرم أبو سالم" فالمجزرة التي وقعت منذ أسبوع على الحدود المصرية والتي راح ضحيتها شباب مصر الأطهار من حراس الحدود وفي ساعة الإفطار وفي شهر رمضان المبارك هي التي فتحت الطريق أمام مرسي ليتخذ هذه القرارات الثورية، وكان لها تداعيات حاسمة وخطيرة أنهت الصراع السلطوي لصالح الرئيس المنتخب محمد مرسي وذلك كله بتدبير وتوفيق من الله وحده سبحانه.

إذ اتضح أن القيادة العسكرية ممثلة في طنطاوي وعنان كانت على علم بالهجوم مسبقًا وأن أجهزة الاستخبارات قد رفعت تقريرًا بذلك قيل الحادث بيومين، مما كشف عن نية طنطاوي وعنان في توريط مرسي على الحدود وإظهاره بمظهر غير الحريص على مصلحة بلاده، إذ تواكبت مع المجزرة حملة إعلامية شرسة يقودها أزلام العسكر تتهم فيها الرئيس مرسي بالتسبب في الحادثة بسبب فتحه للمعابر وإطلاقه لسراح المعتقلين السياسيين.

لكن حدث غير ذلك، إذ وقع صراع عنيف بين طنطاوي ومراد موافي رئيس المخابرات العامة على خلفية اتهام مرسي للمخابرات بالتقاعس عن أداء دورها، وشعر موافي أن النية مبيتة لعزله وتحميله المسئولية وحده فدخل في مشادة عنيفة مع طنطاوي في اجتماع الأمن القومي يوم الاثنين الماضي، ورغم أن اختيار مراد موافي لهذا المنصب كان من طنطاوي، إلا أن طنطاوي لم ينس لموافي ما قام به منذ شهر من تسريب أخبار صفقات السلاح التي كان يعقدها مبارك وحقق بها ثروة مهولة.

وهو الأمر الذي سيورط طنطاوي في المسألة مما سبب له حرجًا بالغًا، ودفع مرسي لطلب الاطلاع على خطط التسليح ومصادره وتمويلاته في اجتماع مع المجلس العسكري في 20 يوليو الماضي بحسب تصريحات حزب الحرية والعدالة، مما جعل طنطاوي يشتد على موافي في الاجتماع ويعلو صوتهما على بعضهما البعض فيه، ثم خرج موافي على وسائل الإعلام الأجنبية وهي وكالة الأناضول التركية بتصريح خطير ألقى فيه باللائمة في المجزرة على طنطاوي وعنان، وهو التصريح الذي أنهي حياته المهنية على أسوأ ما يتمناه قائد عسكري كبير وهو الإقالة المهنية وهو ما دفعه للانتقام من طنطاوي وعنان بصورة لم يتخيلها أحد.

مراد موافي شخصية بالغة الخطورة، وكان الذراع اليمنى لعمر سليمان، وعلى يديه تربى وتعلم منه كيف يحتفظ بصناديق سوداء عن الساسة والمسئولين، وجهاز المخابرات من أهم وأخطر الأجهزة السيادية في أي بلد، وهو خزانة الأسرار لكل ما يجري في البلاد، ومن ثم فإن اللعب مع هذا الجهاز ورئيسه يتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة والدهاء وهو ما غاب عن طنطاوي وعنان.
مراد موافي بعد الإطاحة به فتح صناديقه السوداء وكان فيها من الأسرار الخطيرة والكافية ليس بالإطاحة بطنطاوي وحده بل بالمجلس كله.

فلم ينتظر حتى يخرج قرار إقالته لينتقم إذ قرر هدم المعبد على رأس من فيه، وكانت أولى خطواته رفع تقرير عاجل للرئاسة أن ثمة مؤامرة كبرى تستهدف إهانة الرئيس والنيل منه في جنازة شهداء كرم أبو سالم، وأن هذه المؤامرة متورط فيها حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية ونجيب عبد السلام قائد الحرس الجمهوري بالتعاون مع أزلام عكاشة ومدير الأمن العام، وهو المخطط الذي أدى للإطاحة ببدين وعبد السلام وكلهما من أعضاء المجلس العسكري ومن المقربين لطنطاوي خاصة بدين.

ثم كانت الضربة الثانية بعد صدور قرار الإطاحة بموافي ومن معه، إذ تم الانتهاء من توفيق عكاشة صنيعة العسكر والذي تم استغلاله بقوة في تشويه الإخوان ومحاربة الرئيس مرسي، إذ تم تسريب مقطع الفيديو الخطير لعكاشة وهو يدافع عن "دولة الكيان" ويهاجم العرب ويفتخر بصلاته مع الصهاينة وكيف أنه زار الكيان الصهيوني 4 مرات.
لاب توب مبارك
ثم كانت الضربة الثالثة وهي ضربة من العيار الثقيل لم تعرها وسائل الإعلام كثير اهتمام لوقوعها في أتون الأحداث الملتهبة إلا أنها كانت كلمة الفصل في مسيرة وطموحات وخطط طنطاوي، وهي حادثة ضبط كمبيوتر شخصي "آي باد" مزود بشرائح دولية مع السجين مبارك، بعد تسريب المخابرات خبر هذا الكومبيوتر لمؤسسة الرئاسة التي كلفت أحد المقربين منها بضبط هذا الكومبيوتر وتسليمه لها قبل العبث بمحتوياته، وبفصح الجهاز تكشفت الكثير من الأسرار والاتصالات الخطيرة بين مبارك وشخصيات سيادية ونافذة في الداخل والخارج، وإن كانت التقارير لم تفصح عن فحوى هذه الاتصالات إلا أن من المرجح أن يكون السجين مبارك قد أجرى اتصالات مع طنطاوي وعنان وغيرهما من قادة العسكر وكذا في الخارج، ويبدو أن الأسرار التي كانت موجودة على الجهاز من الخطورة بمكان جعل باقي قادة العسكر لا يعترضون على هذه الإطاحة المهينة لطنطاوي وعنان.

أما الذي سرَّع من قرار مرسي الإطاحة بطنطاوي وليس إجباره على الاستقالة، فكانت المعلومات الاستخباراتية الخطيرة التي تكشفت في اليومين الأخيرين عن وجود مخطط تدميري يهدف للإطاحة بمرسي والإخوان يوم 24 أغسطس بالتظاهرات التي سيقودها صنيعة ساويرس المدعو أبو حامد والتي سيحاصر بها القصر الجمهوري وحرق بعض مؤسسات البلاد ومقرات الإخوان، وستشترك فيها منظمة قبطية متطرفة بقيادة القس المتطرف "ماتياس نصر" على أن يدخل العسكر على غرار ما حدث مع مبارك ويجبر مرسي على التنحي.

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

انتهت قيلولة مرسى والكيان يعيش المجهول

المجد- خاص
أخيرا كشر الأسد عن أنيابة بعد ان راهن الجميع علية بالفشل وانه لن يصمد طويلا في ظل التحديات العظام التي يخوض غمارها. وقالوا قبل ان يحمل الصولجان انه لا يملك الكريزما التي تؤهله لقيادة المعركة، وان بوادر فشلة ستظهر في القريب العاجل، يبدو أنهم حملوه الصولجان وقت الظهيرة ونسوا أن  الأسد عندما تنتهي قيلولته هو ملك الغابة التي ترتعد له الفرائص، لقد فاجئ الجميع بقراراته واسترداد مملكته بعد أن نحى قيادات العسكر عن عروشهم، لتعيش دولة الكيان هاجس الرعب من جديد فقد سقطت صمامات للأمان في منظومة العلاقات المصرية الصهيونية. بدأت في الرحيل من المشهد، سواء السياسي أو العسكري المصري، وهو ما يبعث بكثير من القلقوالريبة على مسار العلاقات المصرية الصهيونية في المستقبل.

وقد أشار الصحفي الصهيوني "بوعاز بيسموت" في مقال له اليوم إلى أن المشير طنطاوي والفريق سامي عنان لميكونا من المتحمسين لبناء علاقات قوية مع الكيان أو حتى تعميق التعاون الأمني معها، غير أنهما في النهاية حافظا على الحد الأدنى من السلام مع الكيان وحرصا على التعاون معها نسبيا وبالقدر الذي كان يحدده الرئيس السابق حسني مبارك أو رئيس المخابرات الراحل عمر سليمان، الذي كان بمثابة المسئول الأول عن ملف العلاقات المصرية الصهيونية.

وألان تبعثر الأوراق الصهيونية من جديد فالقادمون مجهولوا الهوية ومجهولوا التوجه، فقيادات عسكرية ينصبها رجل الإخوان وترضى عنها الثورة لن تكون أبدا صمامات أمان لدولة الكيان، وكأن السحر ينقلب على الساحر فلم تكن مجزرة سيناء إلا لإحراج مرسي وزرع بذور الخلاف بين مصر وغزة، هكذا خطط لها ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن،"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، هذا الرجل قلب المعادلة رأسا علي عقب وأذهل الجميع وعلى رأسهم دولة الكيان، التي صنعت له من مجزرة سيناء مبرر قوي ليستأسد وينتزع كل الصلاحيات التي طالما خطط الجميع على تقليصها بدعمهم لقرارات وتوجهات المجلس العسكري، واليوم هو يوم أخر علي قرار التغيير وغدا وبعد غد سيأتي ولن تسقط السماء علي احد وسيبقي الأسد يزأر في الميدان وستبقى دولة الكيان ترتعد فرائصها وتعيش المجهول مع كل زأرة، فقد انكشف الجدار وأصبحت المواجهة وجها لوجه. والسؤال الذي يطرح نفسه أين ستضع إسرائيل ظهرها بعد أن تهاوت حصون الحلفاء وانكشفت من كل الجهات.

السبت، 11 أغسطس 2012

التجسس الصهيوني علي المعاملات المالية في الشرق الأوسط

المجد - خاص
بعد هاجس الرعب التي عاشته دولة الكيان من استيلاء "هاكر" سعودي على آلاف البطاقات الائتمانية الصهيونية، ونشرها عبر مواقع الانترنت، كان لابد من الهجوم المضاد من هنا تم تصميم فيروس جديد مهامه التجسس علي المعاملات المالية والبريد الإلكتروني وأنشطة مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت شركة "كاسبرسكى لاب" المتخصصة في مجال الأمن التي اكتشفت الفيروس، أن الفيروس الذي يطلق عليه أسم "جاوس"يمكنه مهاجمة بني تحتية حيوية .فالتقنية العالية التي صمم بها الفيروس جاوس يؤكد أنه قد تم إنتاجه في نفس المعامل التي انتح فيها (فيروس ستكس نت وفيروس فليم)، كما أن كل أدوات الهجوم تلك تمثل المنتجات الأكثر تطورا للتجسس الالكتروني وعمليات الحرب الالكترونية التي ترعاها دولة الكيان وحليفتها أمريكا بمواجهة أعداء الصهاينة في الشرق الأوسط.

وتقول الشركة أنها قد اكتشفت أن جاوس أصاب أجهزة كمبيوتر شخصية في لبنان والسعودية والأراضي الفلسطينية وبعض الدول العربية.

كما أكدت "كاسبرسكي لاب" إن جاوس يستطيع سرقة كلمات السر وبيانات أخرى من متصفحات الإنترنت وإرسال معلومات بشأن إعدادات نظام التشغيل وسرقة البيانات المستخدمة للدخول إلى أنظمة مصرفية في الشرق الأوسط وسرقة بيانات الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني وحسابات المراسلة الفورية.

وتم إطلاق أسماء علماء على وحدات من فيروس جاوس لتكريم علماء في الرياضيات وفلاسفة مشهورين مثل يوهان كارل فريدريش جاوس وكورت جودل وجوزيف لويس لاجرانج، كما وان جاوس يحتوي علي وحدة أطلقعليها «جودل»، قد تتضمن سلاحاً مثل «ستكس نت» يستخدم لمهاجمة أنظمة التحكم الصناعي.

الخميس، 9 أغسطس 2012

عبر الانترنت.. الشاباك يوظف فتيات لتجنيد عملاء جدد

المجد - خاص
منذ عام 2002م حتى لحظة القاء القبض على العميل "ح.م" كان على علاقة مع 12 فتاة عبر الجوال والانترنت, ليس حباً فيهم بل محاولاً ابتزازهنّ وإسقاطهنّ في وحل العمالة بعدما أن أصبح عميلاً على يد إحدى الساقطات.
كوّن العميل لدى الاحتلال الصهيوني علاقة مع فتاة من الضفة الغربية منذ 2007م، وكان تواصله معها عبر الانترنت وقد استخدمها الشاباك لتكون غطاءاً على الأموال التي يرسلها لهذا العميل.
وحسب العميل الذي اطلّع موقع المجد الأمني على ملفه، فإنّ "الشاباك" استعمل تلك الفتاة للتواصل مع عدد من العملاء عن طريق الإنترنت والهاتف النّقال، وتعريفهم على أماكن استلام النقود والمكافآت المالية من بعض "النقاط الميتة".
وتعد "النقاط الميتة" بمثابة نقاط صغيرة غير معروفة وتكون بارزة في أماكن عامة يتم الاتفاق عليها بين العميل والضابط كالحدائق العامة، المدارس، أشجار، المستشفيات، يتلقى العميل من خلالها الأموال والمكافئات مقابل ذلك.
وتبين أن جهاز المخابرات الصهيونية العامة، لجأ لاستخدام الفتيات الساقاطات لتسهيل عملية التواصل مع العملاء خاصة في قطاع غزة بعد ملاحقة المقاومة والأجهزة الأمنية وتصديها للعملاء، إضافة لاستخدامهن في التواصل والقيام ببعض المهام الأمنية, وذلك للطبيعة الخاصة التي تتمتع بها الفتيات بحيث لا تثير الشكوك من قبل الأجهزة الأمنية.
ورغم ما يعانيه ضباط المخابرات من عملية تجنيد الفتيات بسبب الحس الوطني ودور المقاومة في التوعية والملاحقة الأمنية, إلا أنه يسجل اسقاطات محدودة لدى الفتيات قليلات الوعي وضعيفات النفوس, على نحو:
- العميل أكد أن الفتاة كانت إلى جانب عملها معه، تستخدم الإنترنت بشكل كبير في تجنيد بعض الفتيات وإسقاطهن أمنيًا عن طريق ما يتصل برسائل البريد الإلكتروني (الإيميل)، ومنها ما يتعلق بالمحادثات اليومية (الشات) التي كانت تجريها.
- أن أجهزة المخابرات الصهيونية صعّدت في الآونة الأخيرة من محاولة استخدام وتجنيد الفتيات لسهولة وقوعهن في وحل العمالة، لاعتبار أن من شأنهن التسهيل من العمل في الحديث إلى المستهدفين لدى الاحتلال واستجلاب المعلومات منهم.
وكانت الفتاة تتعرف على بعض الفتيات عن طريق الإنترنت، وتُقنعهنّ بعد فترة من التعارف والحديث بضرورة أن تُصبح هناك "صداقة حميمة"، ومن ثم تقوم بإرسال صورها الشخصية لها عبر الايميل، ثم تسعى لإقناعها بتشغيل كاميرا جهاز الكمبيوتر، ومن ثم تقوم بتسجيل تفاصيل الحوار الذي دار بينهنّ بالصوت والصورة، تمهيدًا لاستغلاله مستقبلًا في ابتزازها وتجنيدها.
وحسب العميل، فإنه كان يتم تحويل المبالغ المالية عبر حسابات لبعض الفتيات المجندّات لدى أجهزة الاستخبارات الصهيونية، إلى مكاتب الصرافة.
وطلبت الفتاة التي تُمّثل حلقة التواصل بين الضابط والعميل، بأن يقوم العميل بشراء جوال ويضع فيه شريحة أورانج فقط، ولا يضع فيه شريحة الجوال مُطلقًا، على اعتبار أن الأجهزة الأمنية تُراقبها.
وأصبحت الفتيات من ضمن قائمة المستهدفين في عمليات التجنيد الصهيونية، وهنا نؤكد على أهمية الوازع الديني والوطني الداخلي، بالإضافة إلى دور الأسرة والمؤسسات التربوية في مواجهة هذا النوع الجديد من الجرائم التي تهدد سمعة الفتيات، ويجعلهن فريسة للاحتلال الصهيوني أو لمرضى نفسيين يمارسون جرائمهم بعيدًا عن عيون المجتمع ورقابة الأسرة, وقد يصل الأمر في خطورته إلى زيادة حالات الإسقاط الأمني في مجتمع يقع تحت الاحتلال الصهيوني.

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

سام 7 يصل إلى أيدي الجيش الحر


المجد- خاص
ظهر صاروخ "سام- 7" المضاد للطائرات في صورة نشرها "لواء التوحيد" التابع للجيش السوري الحر في موقعه الرسمي على الإنترنت أمس الثلاثاء، وبدا فيها أحد عناصره في منطقة تل رفعت بريف حلب حاملا على كتفه قاذف إطلاقه، في إشارة تؤكد حصول اللواء التابع للجيش السوري الحر على سلاح متطور ضد للطائرات.

وصاروخ surface to air missile المعروف باسم SAM اختصارا، هو أرض- جو مضاد للطائرات على أنواعها، وهو جزء أساسي من أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي بالجيوش، ويمكن إطلاقه من منصات ثابتة أو متحركة، كالمجنزرات أو حتى الملالت التي تسير بإطارات، وهي عادة مركبات مدرعة مصممة بشكل خاص لحمل الصواريخ المضادة للطائرات.

و"سام 7" من أخف الأنواع التي يمكن حملها بواسطة شخص واحد، وتم إنتاجه زمن الاتحاد السوفياتي ببداية ستينات القرن الماضي، وما زال من إنتاج الصناعات الروسية كسلاح للتصدير سهل الاستخدام، خصوصا المحمول على الكتف، لأنه صغير بطول 144 سنتيمترا وينطلق متتبعا الحرارة المنبعثة من محركات الطائرة المعادية، لذلك كان له أثر كبير في تحييد الطيران الحربي الصهيوني في حرب أكتوبر 1973 وحتى في حرب العراق مع إيران.

سام 7 المحمول
وفي عدد اليوم الأربعاء من "التايمس" البريطانية إشارة للصورة مع شرح من الصحيفة بأنها تمثل منظومة قذف كاملة للصاروخ على كتف العنصر المقاتل في "لواء التوحيد" مما يؤكد تقارير نشرت الأسبوع الماضي حول حصول الجيش الحر على أسلحة مضادة للطائرات، لكن المصدر مجهول حتى الآن.

ويبدو أن حصول "لواء التوحيد" على "سام 7" المحمول سيحد من استمرار "الجيش الأسدي" باستخدام هليكوبترات طراز "ميل ميل 24" المعروفة باسم "الدبابة الطائرة" وهي روسية الصنع واعتاد على استخدامها بكثافة حتى الآن في قتاله مع رجال الجيش الحر.

ولم يتضح بعد كيف حصل الجيش الحر على "سام 7" الذي يمكن شراؤه من السوق السوداء، أو بالتهريب من العراق، أو حتى من داخل سوريا نفسها، علما بأن بعض التقارير أشارت الشهر الماضي الى اختفاء عدد من 20 ألف صاروخ كانت في الترسانة الليبية زمن القذافي" وتم تهريب بعضها إلى دول في إفريقيا، والى مصر، حتى والى صحراء سيناء" وفقا لأحد التقارير.

وكان الجيش الحر أعلن الشهر الماضي بأنه قام بتوحيد كتائبه وألويته وسراياه وكل من يقاتل إلى جانبه بحلب ضد النظام في ذراع عسكري واحد أطلق عليه اسم "لواء التوحيد" المنتشرة عناصره الآن في معظم مدينة حلب، كما في ريف المحافظة، وبشكل خاص في تل رفعت حيث ظهرت الصورة.

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

الهواتف الذكية.. نصائح هامة للحماية

المجد- خاص

انتشر في الفترة الأخيرة استخدام الهواتف الذكية بشكل ملحوظ, وذلك بسبب سهولة حملها والتقنيات الحديثة التي أضيفت للهواتف والتي لم تكن تتواجد إلا في الحاسب الشخصي, فأصبحت تستخدم لتصفح الانترنت, وتخزين ونقل البيانات, والدخول للبريد الالكتروني, والقيام بالأعمال التجارية واستخدامات أخرى لا يمكن حصرها.
ومع هذا التطور فإن المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها الهواتف الذكية كثيرة ومنها سرقة أو ضياع الهاتف, أو تعرضها لعمليات الاحتيال الالكتروني, القرصنة, الفيروسات, وغيرها من المخاطر نضع بين أيديكم الحلول العملية لحماية هذه الأجهزة.
الحماية ضد الفيروسات
الفيروس عبارة عن كود برمجي (شفرة) الغرض منها إحداث أكبر قدر من الضرر؛ ولتنفيذ ذلك يتم إعطاؤه القدرة على ربط نفسه بالبرامج الأخرى عن طريق التوالد والانتشار بين برامج الحاسب وكذلك مواقع مختلفة من الذاكرة حتى يحقق أهدافه التدميرية. "
ويمكن للهواتف الذكية أن تتعرض للفيروسات عن طريق تحميل الملفات من مواقع الانترنت غير الموثوق فيها أو عن طريق البريد الالكتروني, فتقوم باستغلال نقاط الضعف في نظام التشغيل إما بتدمير الجهاز أو سرقة المعلومات منه أو عن طريق إجراء اتصالات من الهاتف وإرسال الرسائل النصية. فهي لا تسبب خطرا على المعلومات الموجودة في الجهاز فقط بل قد تتسبب في أضرار مادية كبيرة.
ولحماية الأجهزة من هذا الخطر نتبع الإرشادات التالية:
·        تحميل البرامج المضادة للفيروسات والتي تعمل على البحث عن هذه الفيروسات وتدميرها أو منعها, ويجب الالتزام بتحديث هذه البرامج بشكل مستمر لتستطيع التعرف على الفيروسات الجديدة.
·        عدم تحميل أو فتح البرامج من المواقع أو الأشخاص غير الموثوق فيهم أو غير المعروفين.
الحماية ضد السرقة:
بما أن الهواتف الذكية خفيفة الوزن وغالية الثمن فهي معرضة بشكل كبير للسرقة أو الضياع, وقد يكون الهدف من السرقة البيانات الشخصية أو المالية الموجودة على الهاتف أو استخدامه لإجراء الاتصالات الهاتفية على حساب المالكين الحقيقيين, أو بيعه.
ولحماية الأجهزة من هذا الخطر نتبع الإرشادات التالية:
·        عدم ترك الهاتف في الأماكن العامة ولو كانت الفترة قصيرة.
·        تجنب حفظ أي معلومات حساسة على الهواتف ككلمات المرور أو معلومات خاصة.
·        فان كان لابد من ذلك فيجب وضع كلمة مرور قوية لا يمكن تخمينها وتشفير البيانات المهمة.
·        يجب تحميل البرامج التي تمكن المستخدم من إقفال الجهاز ومسح البيانات وتحديد موقعه عن بعد في حالة ضياعه أو سرقته.
·        عمل نسخة احتياطية بشكل دوري للحد من الخسائر.

الاثنين، 6 أغسطس 2012

هجوم سيناء.. واقعة مدبرة بأهداف خبيثة


المجد- خاص
أثمرت التصريحات الإعلامية الصهيونية على مدار الأسبوع الماضي والمتعلقة بسيناء بعد الهجوم على الجنود المصريين في سيناء والذي أدى إلى مقتل 17 جنديا وضابطا مصريا، ليبدو أنّ الهدف هو زعزعة الأمن في سيناء والقضاء على الجماعات المسلحة الموجودة فيها.
لكنّ خبراء في الشؤون الأمنية أكدوا في حديث خاص لموقع "المجد الأمني" أنّ الموساد الصهيوني كان مُخططا من قبل تلك العملية، وهو ما دفع بما تسمى بـ"هيئة مكافحة الإرهاب" في حكومة الاحتلال لتدعو جميع السياح الصهاينة في شبه جزيرة سيناء إلى مغادرة هذه المنطقة على الفور، خشية تعرضهم لاعتداءات وعمليات اختطاف.
ويقول أحد الخبراء إنّ الكيان خطط بشكل مُحكم لقتل الجنود المصريين، "وألقى بأسباب دعوة السياح لمغادرة سيناء إلى خشية تعرضهم لعمليات خطف، لكنّ الأمر كان أخطر من ذلك، وهو الذي تمثل بشن الهجوم واستهداف المصريين".
ولفت إلى أنّ العملية جاءت في محاولة من المخابرات الصهيونية لزج قطاع غزة بخلافات مع مصر عقب التوافق مع الرئيس المصري الجديد محمد مرسي في لقاء هنية مرسي الأخير.
ويعتقد أنّ الكيان يهدف من ذلك الحدث إلى جّس نبض وردة فعل الرئيس مرسي وكيفية تعامله مع الموقف، واختبار حالة السلام المصرية-الإسرائيلية المُغلفة باتفاقية كامب ديفيد الهشة والتي سقطت أغلب بنودها منذ زمن طويل.
ويرى خبير آخر أنّ سماح دولة الكيان مؤخرًا للجانب المصري بإدخال 20 دبابة إلى سيناء والمناطق الحدودية وكذلك زيادة عدد أفراد الجيش المصري، في أعقاب زيادة نفوذ الجماعات المسلحة في سيناء، جاء للتغطية عن نية قتلها للجنود المصرية وتوتير الأوضاع لإظهار أن غزة السبب الأول في زعزعة الامن.
وتهدف حسب الخبير تلك العملية للتأثير على العلاقات بين غزة ومصر في بداية نشأتها مع الرئاسة المصرية الجديدة وتقويضها منذ البداية لتلاشي أي تدخل مصري كبير حال شن عدوان على غزة ومحاولة إرجاع الأوضاع في التعامل مع غزة كما كان يفعل النظام المصري البائد.
وفي نفس السياق، تحدثت وسائل الإعلام الصهيونية عن أن الهجوم في سيناء يشكل تحديا كبيرا للعلاقات بين مصر برئاسة محمد مرسي وبين حركة "حماس"، ومن شأنها أن تؤثر تأثيرا بالغاً على العلاقات بين الجانبين، خصوصا في حال تبين ضلوع فلسطينيين من القطاع بحسب ادعائها.

الأحد، 5 أغسطس 2012

إدمان الإباحية

                                          إدمان الإباحية



بقلم الدكتور/ محمد الريفي
بحثت منذ عدة أشهر عن معنى اللذة والألم، وكيف يحدثان في جسم الإنسان، فوجدت أن الدماغ يفرز مواد كيميائية تجعل الإنسان يشعر بالنشوة والارتياح، في حالة اللذة، وبشعور مناقض، في حالة الألم.
وبناء على هذه المعلومات، فكرت في شيء اسمه "كيمياء الدماغ"، فوجدت أنه موضوع علمي قديم جدا، وأنه مجال واسع في الطب وعلم النفس، وخصوصا الأعصاب. وبينما كنت أبحث عن تعريف لكيمياء الدماغ كمفهوم وكعملية دماغية، وجدت أن المواد المنشورة عبر الإنترنت تتحدث في سياق هذا الموضوع عن الإدمان، مثل الإدمان على الكوكايين وغيرها من المخدرات والأدوية المضادة للاكتئاب... مع العلم أن الاكتئاب أصبح وباء عالميا.
المهم أنني اصطدمت خلال بحثي بشيء مخيف جدا، وهو ما يسمى "إدمان الإباحية"، وهو إدمان مدمر اجتماعيا وجنسيا، ويؤدي إلى تلف الخلايا الدماغية المسؤولة عن اللذة...الخ. هذا الإدمان خطير جدا، لأنه رخيص ومتاح لجميع الناس، ولأن القانون لا يعاقب عليه كما يعاقب على المخدرات، ولأنه خطره الاجتماعي والنفسي والجنسي محدق بمن يدمن الإباحية...
لا أستطيع نشر كل التفاصيل عن هذا النوع الخطير من الإدمان، ولكنني أضع بين أيديكم معلومات مقتضبة، علها تساعد في لفت الانتباه إلى هذا الموضوع الخطير، وأرجو من الآباء والأمهات وخطباء الجمعة والدعاة الانتباه إلى خطورة هذا النوع من الإدمان وتوعية الناس بخطورته.
إدمان الإباحية
إدمان الإباحية هو رغبة الشخص في مشاهدة كل ما هو مثير للغريزة الجنسية من الصور والأفلام والمواقع على شبكة الإنترنت، وفيه يتوق المدمن إما لرؤية الأعضاء التناسلية أو لمشاهدة العملية الجنسية.
يبدأ الإدمان بمشاهدة صور الحسناوات المتبرجات، ثم يتدرج إلى مشاهدة صور المتعريان والمتعريين، ثم إلى مشاهدة الأفلام وغيرها من الأمور...
كيف تغير الإباحية كيمياء المخ
قد يقوم العقل البشري ببعض الاختصارات. عادة، عندما يقوم الإنسان بشئ صحي، أو أن يكون لبي حاجة في نفسه، يرسل الدماغ كميات صغيرة من المواد الكيميائية التي تجعل الإنسان يشعر بالسعادة والفرح الارتياح، الإثارة، الرضا، وأشياء من هذا القبيل. ولقد قد يقوم الفرد باستخدام اختصارات ليشعر على نحو أفضل، مثل المخدرات أو الكحول والقمار والجنس والطعام وأو اتخاذ مخاطر ضخمة.ذلك يؤدي إلي خداع العقل فيؤدي الي إرسال كميات كبيرة جدا من هذه المواد الكيميائية، لأنها تحفز بشكل مباشر مسارات اللذة في الدماغ. ولكن في المقابل، تجعل الإنسان عرضة لخطر الإصابة بالإدمان.
خروج استهلاك المواد الإباحية عن السيطرة
كما أن الصبر هو سر الصياد الماهر في اصطياد فريسته, فإن صانعي المواد الإباحية يدركون هذا جيِّدًا بطبيعة الحال. الطعم صورة أو اثنتين على شاشة الكمبيوتر على أمل أن نلقي نظرة خاطفة عليها. قد لا يحصل الإدمان مع نظرة واحدة، ولكن مروجي الإباحية يعرفوا أنه بعد نقرة واحدة فقط، احتمال أن تعود الفريسة كبير. وهم يعرفون أيضا أنه إذا واصلتم العودة يوم بعد يوم، هنا، قد حصلوا علي بغيتهم. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ عليك أن تذهب إلى مدى أبعد من أجل تلبية الحاجة, تشعر أنك بحاجة لعرض مزيد من المواد الإباحية. بشكل تدريجي, كل تلك الأشياء التي هي مهمة جدًّا في حياتك الآن، عائلتك، الأصدقاء، المدرسة، والرياضة، والعمل، وحريتك؟ سوف تأخذ تلك ببطء المقعد الخلفي لتحل محلها إدمان الاباحية.ذلك كي يحاول الدماغ أن يرضي الشغف الخاصة به.
يشار أحيانا إلى المواد الإباحية التي يتم الحصول عليها عن طريق الإنترنت باسم "الميم الثلاثية" لأنها (متاحة) أي يمكن الوصول إليها بسهولة ،(معقولة) التكلفه، (مجهولة) فقد لا يدري أحد من وراء الشاشة يشاهد هذه المواد. وبعبارة أخرى، فإنه من السهل على أي شخص أن يقع في الفخ.
عند بدء تشغيل أول عرض للمواد الإباحية، يبدو الأمر أسهل على التوقف. ولكن بسبب التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الدماغ, والتي يتشابه تأثيرها إلي حد كبير بـالمواد المخدرة، كلما زاد الاستهلاك كان من الصعب كسر هذه العادات إلي درجة يجعل الإنسان يتلهف إلى الإباحية إلى النقطة التي يفقد السيطرة علي نفسه. ويسمى هذا السلوك الإدمان القهري compulsivity، وهو "فقدان الحرية في اختيار وقف أو الانخراط في السلوك"
الناس الذين لديهم هذا السلوك القهري "غالبا ما ينفقون قدرًا كبيرًا من الوقت في التخيل، والتخطيط، أو التفكير في السلوك الجنسي. وقد يتحول إلى هوس يهذا النشاط والطقوس المحيطة به(مصدر).غالبا ما يدرك المدمن ان ما يفعله ضار، ولكن عندما يسقط في فخ الإدمان ،يكون خارج سيطرتك. كل ما يمكن التفكير هو إرضاء الشغف الخاص به. يظهر عليه تأثير الانسحاب (withdrawal effects) ،مثلما لو كانت المحاولة لإنهاء استخدام المخدرات الكيميائية (مصدر). وغالبا ما يدرك المدمن خطر هذا علي حياته الاجتماعية والأسرية والمهنية، ولكنه لا يستطيع مقاومة إغراء الاندفاع والنشوة المؤقتة التي تمنحه إياها المواد الإباحية.
مراحل الإدمان وفقدان الأمل
كيف يمكنك أن تعرف إذا كنت قد عبرت الخط وأصبحت مدمنا؟ الإجابة الواحدة هي : كم عدد المرات التي تنظر إلي المواد الاباحية؟ شيء آخر هو : ما مقدار المخاطرة التي تنطوي عليها الأنشطة الجنسية الخاصة بك على الإنترنت ؟ إذا واصلت عرض الصور الإباحية على الرغم من أنها قد تضر علاقاتك مع من تحب، أو حتى ولو كنت معرض لخطر الفصل والطرد من عملك إذا ألقي القبض عليك في العمل وأنت تشاهد هذه المواد، في هذه الحالة فإن الإدمان هو من النوع القهري أو القسري.
يشير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-V) إلى مجموعة من السلوكيات التي من شأنها أن تؤهل الفرد أن يكون ممن يعانون اضطراب الإفراط الجنسي Hypersexual disorder)[3].في الأساس، يشير الدليل أنه - وفقا للخبراء - إذا وجُد ما يلي :
- استخدام المواد الإباحية يؤثر علي الوقت الذي كنت ينفق عادة على الأنشطة الهامة مثل الهوايات، والرياضة، والواجبات المنزلية، والوقت مع الأصدقاء أو العائلة، الخ.
تستخدام المواد الإباحية بشدة عند الشعور بالحزن، القلق ،الملل ،أو الغضب.
استخدام المواد الإباحية كوسيلة لإدارة وتخفيف الضغط العصبي.
المحاولة المستمرة والفشل في إيقاف استخدام المواد الإباحية.
الإصرار على الاستمرار في استخدام المواد الإباحية حتى عند التأكد من أنه قد يؤذي الشخص نفسه أو الآخرين (وفقدان فرص العمل، والسلوكيات الجنسية الخطرة، الخ).
استخدامك للمواد الإباحية يسبب الضيق لنفسك أو الآخرين.
إذا كان الشخص يعاني هذه الأعراض فلابد أن يطلب العون والمساعدة. "الإنكار يلعب دورا هامًّا في السماح السلوكيات السلبية للتطور. يصبح الفرد في كثير من الأحيان غير قادر على رؤية التطور التدريجي لمشكلة السلوك بسبب التدرج. لذلك، طلب المعلومات من مصادر مطلعة، مثل شريك، يكون من المهم جدًّا في تقييم سلوك الإنسان.


السبت، 4 أغسطس 2012

خطة التجسس على مرسي .. الهلال الأخضر גרין הסהר


المجد- خاص
منذ بدأت الثورة المصرية بدأت الأجهزة الأمنية الصهيونية العمل لدراسة الثورة ومعرفة التطورات, وقد جهزت مخططات وسيناريوهات لعملها في ظل التوقعات بصعود الاسلاميين لسدة الحكم.
ومن ضمن السيناريوهات التي عمل الموساد على تنفيذها هي خطة الهلال الأخضر لاختراق جمهورية مصر وبالتحديد القيادية السيادية "رئاسة الجمهورية" وقد وضع خطة أطلق عليها "الهلال الأخضر"
ما هي خطة الهلال الأخضر؟
هي خطة أعدها الموساد للتجسس على الرئيس المصري الجديد محمد مرسى، في قلب قصر الرئاسة، ورصد كل تحركات وسكنات الرئيس المصري.
وقد قالت مصادر مصرية بأن هناك معلومات عن تنفيذ هذه الخطة قبل تولي الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وقبل وصوله للقصر الرئاسي المصري.
يشار إلى أن التجسس الصهيوني على "مرسى" داخل قصر الرئاسة المصرية ليس سابقة، فقد تجسست الصهيونية على كل رؤساء مصر السابقين، جمال عبد الناصر، السادات، مبارك.
آلية عمل الخطة :
·        زيادة نشاط جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" للبحث عن نقاط ضعف أو ثغرات في القصر لاختراقه.
·        محاولة تجنيد شخصيات بعينها قريبة من الرئيس، لنقل المعلومات الدقيقة يوميا عنه.
·        استخدام تكنولوجيا التنصت المتطورة على محادثاته المحلية والدولية.
·        وضع الرئيس تحت "منظار" التجسس 24 ساعة في اليوم.
وتفاصيل عملية "الهلال الاخضر" 2012 גרין הסהר التي اعدها الموساد للتجسس على "مرسي" وهو في قلب قصر الرئاسة، وذلك عبر تجميع نقاط تلك الخطة من مواقع صهيونية.
مهام الخطة؟
وتتركز مهمة عملية الهلال الأخضر 2012 المسماة "גרין הסהר"، على رصد كل شيء عن الرئيس الجديد كالتالي:
1-    مأكلُه ومشربُه..
2-    عدد ساعات عمله
3-    سلوكيات نومه ويقظته.
4-    أين يجلس وأين ينام؟
5-    من هُم أصدقاؤه المُقربون؟
6-    ما هي تركيبة شخصيته؟
7-    هل هو انفعالى أم متوازن؟
8-    متى يغضب وماذا يضحكه او يُسعده؟
9-    اعداد ملف كامل عن طفولته
10-  نشأته وأقاربه
11- معارفه وجيرانه
12-  أي نوع من الهواتف الجوالة سيستخدم
13- هل وضعت الأقسام الفنية داخل القصر الجمهوري والأجهزة الأمنية خطة تأمين الخطوط الأرضية لتليفونات الرئيس؟
14- هل قامت بعمليات تفتيش دقيقة للأماكن الحالية والمُستقبلية لاجتماعات وإقامة الرئيس.
 وقد قام قسم "العمليات وتجنيد العملاء" بالموساد الصهيوني بتجهيز عاجل لملف الرئيس "محمد مرسي"، وهو القسم الذي يتولى مسئولية القيام بأعمال التجسس في كافة البلدان حول العالم، من خلال المكاتب المُنتشرة تحت ستار وهمي يحمل مسميات العلاقات الدبلوماسية غير الرسمية.
وجاءت خطة التجسس على الرئيس محمد مرسي تحت الاسم العبري 2012 "גרין הסהר" "وتعني بالعربية "عملية الهلال الأخضر 2012" ولا تشمل الخطة التجسس على الرئيس المصري الجديد فقط بل على فريق عمله السياسي، بجانب البحث والعمل على تجنيد شخصية مصرية ذات ثقل، تكون قريبة من الرئيس لنقل المعلومات التي لا يمكن ان ترصدها اجهزة التنصت أو التجسس الحديثة.

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

G4S .. شركة أمن وذراع للموساد في العالم


                         G4S .. شركة أمن وذراع للموساد في العالم

المجد- خاص
تاريخ طويل من التعاون الصهيوني مع شركات امن دولية أسسها ضباط صهاينة تعمل عبر العالم علي حساب الإنسان وحقوقه .
الشركات الصهيونية خضعت لعمليات تخصيص وبات تعمل في دول مختلفة ومجالات مختلفة، كالنفط والمطارات والجامعات، في المطارات يتعلق الكثير من خدماتها على أجهزه تفتيش المسافرين والبضائع وفحص جوازات السفر، وفي خبر نقل عن صحيفة news the world" " إن الشركات الصهيونية تقوم بسرقة الآلاف من جوازات السفر لصالح الكيان، وأضافت علي لسان ضابط امن بريطاني قولة " نخشى أن تكون ألاف الجوازات قد نسخت علي أيدي موظفين في المطارات يعملون لصالح الموساد" ولعل قضية محمود المبحوح القيادي في حماس الذي اغتالته أيادي الموساد خير دليل على ذلك.
مراحل التأسيس لـG4S :
تم تأسيس الشركة في عام 1991وهي عبارة عن شركة أمنية دنماركية، ففي عام 2002 اشترى فرعها الدنماركي شركة "هاشميرا" الصهيونية، وفي عام 2006 اندمجت مع شركة بريطانية وأصبح اسمها G4S الشركة البريطانية الدنماركية .
النشاط الميداني للشركة:
لدى هذه الشركة فروع في ) 126) دولة في العالم، يعمل فيها ما يقارب من 657000موظف، عائداتها السنوية تقارب 7.5مليار جنية إسترليني، تنشط الشركة في الشرق الأوسط حيث 30% من عائداتها تأتي من خدماتها المقدمة للكيان الصهيوني،  ومن بعض الدول العربية، تعمل في دول الخليج العربي واليمن دولة الكيان وفي المطارات والموانئ والبنوك والمحال التجارية وشركات الطاقة، بالإضافة إلى أنها تعمل داخل دولة الكيان في السجون (كعوفر – والنقب – ومجدو – والدامون)، وفي المستوطنات والمعابر كمعبر(قلنديا – ايريز)، الأنشطة والخدمات التي تقدمها G4S لا تعيق 100 ألف فلسطيني فحسب وإنما تكبدهم خسائر مادية وبشرية يومياً، العشرات من المرضى يموتون علي المعابر نتيجة خدمات هذه الشركة. G4S شركة تمارس فلسفة الموت بطريقة أمنية دراماتيكية. فهي تستخدم شتى أنواع التعذيب كالصعق بالكهرباء وكسر الأضلع والاغتصاب للسجناء في ظل خدمات G4S المميزة.
إن خطورة هذه الشركات أنها تشغل موظفين لا يخضعون لأي رقابة ويعملون في بيئة صديقة أمنيا يستطيعون الوصول إلى بنك المعلومات بكل يسر، ويستطيعون الحصول على معلومات عن حركة المسئولين في الدولة  والنشطاء في حركات التضامن مع فلسطين المتنامية في أوروبا مما يشكل خطورة على أمنهم الشخصي.ومن الجدير ذكره أن هذه الشركات تقدم أحدث ما توصلت إليه الصناعة الأمنية من تكنولوجيا إلى سلطة الاحتلال، إلا أن المؤسسة الأمنية الصهيونية ترفض تشغيل هذه الأجهزة في منشآتها وتعتمد فقط على ما تقوم بتطويره من أجهزة ومعدات!
غالبا ما تقوم الدول الأوروبية بنشر بيانات عن هذه الشركات الأمنية وأماكن أنشطتها وتكون هذه المعلومات معده لاطلاع الجمهور بعكس الدول العربية ودولة الاحتلال التي تتعاقد مع هذه الشركات بشكل سري ولا يتم معرفة أنشطتها إلا بعد تسريب تقارير أكثرها ينشر في الصحف العبرية.
الخدمات التي تقدمها G4S للاحتلال الصهيوني:
تقدم الشركة خدماتها لسلطة الاحتلال عبر فرعها المؤسس في فلسطين المحتلة ويدعى هاشميرا،على مدى سنوات طويلة قامت الشركة بتقديم الخدمات التالية:
  • تزويد السجون بمعدات أمنية لمراقبة السجناء السياسيين المحتجزين في فلسطين المحتلة. أهمها سجن عوفر، سجن النقب، مجدو، الدامون، الجلمة و سجن رشون في القدس، في هذه السجون وضعت الشركة نظام مراقبة الكتروني للمداخل وأماكن زيارة المعتقلين وغرف يتم التحكم بها بشاشات عبر اللمس، ودوائر تلفزيونية مغلقة وأجهزة تجسس علي السجناء.
  • تزويد الأماكن التجارية والمنشآت الهامة في المستوطنات بالحراس والخدمات الأمنية. قبل عام 2002م كان الفرع الدنماركي يقوم بتسيير دوريات حراسة للمستوطنات لكن بعد 2002م ومع تصاعد موجة الانتقادات للشركة أوقفت الشركة عملياته هذه واقتصرت حتى اليوم على تزويد المستوطنات بأنظمة رقابة تشغل في المحلات التجارية والمراكز التجارية والمرافق الهامة كما تعمل الشركة على تزويد هذه الأماكن بحراس لمراقبة ما يجري على مدار الساعة.
  • تزود الشركة معدات أمنية وخدمات صيانة لنقاط التفتيش في الأراضي المحتلة. فهناك ما يقارب ألـ 160  نقطة تفتيش على المداخل الرئيسة ومداخل القرى إضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي يمتد على طول 709كم، ونقاط التفتيش تستعمل كمصائد للفلسطينيين كبارا وصغار نساء ورجالا مرضى وأصحاء ليسوموهم سوء العذاب.
  • تزويد مركز قيادة الشرطة الصهيونية في القدس المحتلة بنظام أمني. تم إنشاء هذه القيادة في هذه المنطقة الحساسة بالذات لوجود كتلة استيطانية تفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها  باتصال مستوطنة معاليه أدوميم بالكتلة الاستيطانية إي1. وتدعي دولة الكيان انه تم إنشاء هذه القيادة لمتابعة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين عقب مذبحة الحرم الإبراهيمي
تساؤلات هامة؟
هل دولة الاحتلال عاجزة عن تزويد هذه المنشآت بالقوى البشرية والمعدات الأمنية فهي أكثر من أشتهر في هذه الصناعة وتصديرها إلى دول العالم كافة فلم تقوم بجلب شركات دولية مرموقة للقيام بهذه المهام؟ رغم أن الشركات الأمنية الصهيونية برعت في هذا الجانب حول العالم.  
إن الهدف من وراء ذلك هو شرعنه أعمال الاحتلال وإظهار أن ما يجري شيء عادي والدليل على ذلك وجود شركات دولية ذائعة السيط تشارك الاحتلال أنشطته فنقاط التفتيش يشغلها مدنيون بأجهزة عالية التقنية مما يحول هذه النقاط إلى معابر دولية كتلك المنتشرة على حدود الدول مما يساعد سلطة الاحتلال على فرض سياسة الأمر الواقع بشرعنة ضم المستوطنات والسيطرة على ما تبقى من الأراضي المحتلة بأقل تكلفة ممكنة بالاختباء وراء شركات خاصة دولية.
الإطار القانوني: الشركة مقتنعة تماما بأن أنشطتها في الأراضي المحتلة غير قانونية وتعرضها للمحاسبة أمام القضاء في الإتحاد الأوروبي. إن الممارسات الصهيونية في الأراضي المحتلة ينطبق عليها وصف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تجعل من تعاقد شركة (جي4 أس) معها شريكا في هذه الجرائم.